زين الدين محمود واصفى

161

بدايع الوقايع ( فارسى )

عبارت از آن تواند بود - آوردند . تا نقوش نفوس مكونات « 1 » بر صفايح مكتوبات سمت انتقاش پذيرفته ، آنچنان مكتوب هيچ متنفس متنقش بديده نديده ، چشم جان را بصارتى و جنان جنان را « 2 » نضارتى حاصل آمد . كواكب سعادت اتصال آمال از حضايض عسرت « 3 » و و بال ، به اوج خصايص عشرت « 4 » و اقبال صعود نمود . و آن مكتوب مرغوب اين بود : سلام جامع للخير كلّه * على من فاق ارباب الكمال سلام صادر عن « 5 » اشتياق * الى المطبوع فى كلّ الخصال سلام سينه سرّ الفؤاد * سلام لامه لوح الخيال ( 36 b ) فيبقى ما هما امّ الكتاب * و يشعر بالفراق أو الوصال سلام ميمه عين المحبت * عليها حرف امن من زوال فيبقى ما هما للهجر رفعا * من المنّان « 6 » تعليم السّؤال سلام سينه « * » يدعو سرورا * سلام لامه لام الحلال على من حبّه مجبول طبعى * و صبرى عنه كالامر المحال اثير الدين كمالا « 7 » واصفيا * عديم المثل فى باب الكمال له نظم كمكنون من الدّر * و ؟ ؟ ؟ كالجواهر و اللّآلى فنون الفضل محفوظات صدر * لسان الغيب فى طيب المقال به اين مقالات شوق‌انگيز و حكايات ذوق‌آميز اشتغال داشتم ، و علم مباهات در ميان « * * » مفاخرت مىافراشتم . كه ، [ بيت ] : مكتوب جان‌فزاى تو آمد به سوى من « 8 » * از شوق تو به سينهء سوزان نهادمش

--> ( 1 ) - A و B : مكنونات . ( 2 ) - T : كونكول جنانى غه . ( 3 ) - T : عسرت و و بال پستليگى دين . A : حضايض عشرت . ( 4 ) - P و T : به اوج عشرت ( 5 ) - A : عين ( 6 ) - چنين است T ، نسخ ديگر : الملال ( 7 ) - T : كمال ( 8 ) - T و P : آمد به پيش من ، B : كآمد . ( * ) س 12 : سنينه ( * * ) س 18 ، كذا : ميان ، شايد : ميدان